بقلم
عبدالله الثاني
ابن الحسين
-
على
مدى خمس سنوات،
كانت وجهة
نظري ان النضال
العالمي ضد
الارهاب لا
يمكن ان يتم
بالوسائل
العسكرية
وحدها، فهو،
اضافة الى
الجهد العسكري،
جهد اخلاقي
وفكري واجتماعي
ايضا، فكي
يتسنى لنا
هزيمة اولئك
المتطرفين،
علينا ان نقاوم
جهودهم لخلق
صراع وصدام
بين الحضارات،
قد يؤديان
الى احداث
شرخ بين ذوي
النيات الحسنة
واضعاف مسيرة
التقدم نحو
تحقيق السلام
والازدهار،
وعلينا جميعا
ان نتقبل المسؤولية
لرفض الكراهية
والجهل والعنف
وهذا يتطلب
حوارا مخلصا
متصلا بين
الغرب والعالم
الاسلامي.